التقويم البديل

 يلعب التقويم دورا أساسيا في تقديم معلومات دقيقة إلى القيادات التربوية عن درجة فعالية العملية التعليمية ككل حتى تتمكن هذه القيادات من إصدار قراراتها وتعدبل سياساتها في النظام التعليمي لتحقيق الأهداف المنشودة. ويعد تطوير التقويم التربوي وأساليبه مدخل لتطوير النظام التعليمي بأسره، وعلاج لكثير من المشكلات التربوية، فنتائج التقويم التربوي تؤثر في أداء الطالب الدراسي وتنمية المسؤولية الإجتماعية لديه.

ومع توجه وزارة التربية والتعليم الأردنية نحو استخدام التقويم البديل في المدارس للحكم على أداء الطلاب، فلم يعد كافيا مع بداية القرن الحادي والعشرين استخدام استراتيجيات الورقة والقلم (الاختبارات) فقط، للحكم على مستوى أداء الطلاب وقدراتهم المتنوعة، لذلك نشأت الحاجة إلى برامج تدريبية لرفع كفاية المعلمين ودافعيتهم نحو استخدام استراتيجيات وأدوات التقويم البديل للحكم على الطلاب. ومن هنا كانت المساهمة في هذه البرامج بتصميم وإعداد برنامج محوسب ورد كجزء من العملية التدريبية للمعلمين.   

إن هذا البرنامج من إعداد وتصميم المعلمة حنين الأشقر، تقوم حنين وهي معلمة ورئيسة قسم مبحث العلوم والكيمياء للصفوف من الثامن إلى الثاني الثانوي للمنهاج الأردني والبرنامج البريطاني، ومشارك مختص في المركز الأردني للبناء المعرفي، ورئيسة جمعية نساء للتنمية الثقافية، وعضو في الجمعية الكيميائية الأردنية وجمعية البحث العلمي، بتصميم برامج تدريبية للمعلمين وتصميم أنشطة وبرامج تدريسية بأساليب متنوعة للطلاب.


إنشاء أدوات التقويم البديل مهامه أدواته استراتيجياته مفهومه و أهميته